حساسية الصدر من أكثر المشكلات التنفسية انتشارًا لدى البالغين، وتظهر على شكل كحة وضيق تنفس متكرر عند التعرّض لمحفزات معينة. فهم هذه المحفزات وتجنّبها هو حجر الأساس في العلاج.

ما هي حساسية الصدر؟

هي تفاعل مفرط من الجهاز التنفسي تجاه مواد لا تُسبّب مشكلة لدى معظم الناس، فيتهيّج المجرى الهوائي ويظهر الالتهاب التحسسي مع أعراض تنفسية متكررة.

الأعراض

المحفزات الشائعة

العلاقة بالربو

حساسية الصدر والربو مرتبطان ارتباطًا وثيقًا؛ فكثير من مرضى الربو لديهم خلفية تحسسية، وإهمال الحساسية قد يؤدي إلى نوبات ربو متكررة. لذلك يهتم طبيب الصدر بتقييم الحالتين معًا.

التشخيص والعلاج

يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي وربط الأعراض بالمحفزات، وقد يُستعان باختبارات الحساسية وقياس وظائف التنفس. أما العلاج فيشمل مضادات الهيستامين، والبخّاخات المضادة للالتهاب عند اللزوم، وتجنّب المحفزات، وفي بعض الحالات العلاج المناعي (اللقاحات التحسسية).

نصائح للوقاية

متى تزور الطبيب؟

إذا تكرّرت الكحة وضيق التنفس أو أثّرت الحساسية على نومك ونشاطك اليومي، فاستشارة طبيب الصدر تساعد على تحديد المحفزات ووضع خطة علاج تمنع تطوّر الحالة إلى ربو مزمن.

ملاحظة طبية: هذا المقال لأغراض التوعية فقط ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص. لتقييم حالتك ووضع خطة علاج مناسبة، احجز موعدًا مع د. رانيا سويد عبر واتساب.