التليف الرئوي حالة مزمنة تتصلّب فيها أنسجة الرئة وتصبح سميكة ومتندّبة، مما يعيق تبادل الأكسجين. التشخيص المبكر يساعد على إبطاء تطوّر المرض والحفاظ على أكبر قدر ممكن من وظائف الرئة.
ما هو التليف الرئوي؟
هو تندّب تدريجي في النسيج الرابط بين الحويصلات الهوائية، يجعل الرئة أقل مرونة ويصعّب عملية التنفس ووصول الأكسجين إلى الدم. وقد يكون سببه معروفًا أو غير معروف (التليف الرئوي مجهول السبب).
الأعراض
- ضيق تنفس يزداد تدريجيًا، خاصة مع المجهود.
- سعال جاف مزمن ومستمر.
- إرهاق عام ونقص غير مبرّر في الوزن.
- تعجّر (استدارة) في أطراف الأصابع في بعض الحالات.
الأسباب وعوامل الخطر
- التعرّض المهني للأتربة والمعادن والغبار العضوي.
- بعض أمراض المناعة والروماتيزم.
- آثار بعض الأدوية أو العلاج الإشعاعي.
- التدخين والتقدّم في العمر وعوامل وراثية.
التشخيص
يعتمد التشخيص على الأشعة المقطعية عالية الدقة على الصدر (HRCT) التي تُظهر نمط التليف، إضافة إلى قياس وظائف التنفس واختبار المشي وقياس الأكسجين. وقد يلزم أحيانًا أخذ عيّنة من الرئة لتأكيد التشخيص.
المضاعفات
قد يؤدي التليف المتقدم إلى ارتفاع ضغط الشريان الرئوي وإجهاد الجانب الأيمن من القلب ونقص مزمن في الأكسجين، لذا فإن المتابعة المنتظمة مهمة للسيطرة على المرض.
العلاج والتعايش
- أدوية مضادة للتليف تبطئ تطوّر المرض في حالات محددة.
- الأكسجين المنزلي لتحسين القدرة على الحركة والنوم.
- إعادة تأهيل الرئة والتمارين التنفسية.
- أخذ اللقاحات والإقلاع عن التدخين، وفي الحالات المتقدمة قد تُبحث زراعة الرئة.
متى تزور الطبيب؟
إذا كنت تعاني ضيق تنفس متزايدًا مع سعال جاف مستمر لأسابيع، فلا تؤجّل استشارة طبيب الصدر. التقييم المبكر يفتح خيارات علاجية أوسع ويحافظ على جودة حياتك.